الاثنين، 18 نيسان، 2011

البورصة .. طمأنة المستثمرين

لا يبدو في الأفق أن تغييرا جوهريا سيتم على الأوضاع الإقتصادية في المنطقة المنشغلة حتى أذنيها في الإضطرابات , على الأقل حتى نهاية العام من هنا فإن بإمكان صانع السياسة المالية في الأردن تقديم قراءة مبكرة , لخطوات السياسة المالية للعام المقبل في ضوء التوقعات المبكرة لنتائج ما يجري للسنة المقبلة .

الأربعاء، 8 كانون الأول، 2010

إيران وإسرائيل و"بركات" وثائق ويكيليكس

رغم المواجهة المستمرة بين إيران وإسرائيل طوال العقود الثلاثة الماضية، فقد جاء الوقت الذي يجعلهما قريبتين حتى وان لم تريدا أو تسعيا إلى ذلك، تلك هي وثائق الخارجية الأميركية التي تم تسريبها عبر موقع ويكيليكس. فبالنسبة إلى إسرائيل ظهرت، منسجمة في مواقفها لا سيما من إيران، فما ذكر حول البرقيات المرسلة من القدس او تل أبيب والبالغ عددها حوالي 5400 يشير إلى أن الدولة العبرية كانت متشددة في محادثاتها مع الدبلوماسيين الأميركيين طوال العامين الماضيين، وان ما كان المراقبون يسمعونه في وسائل الإعلام المختلفة كان في الحقيقة هو الموقف الإسرائيلي الذي تم إرساله إلى واشنطن. كل ذلك لا يمنع ان الكثيرين في الشارع العربي والإسلامي يتساءلون لماذا هذا الشح في المعلومات حول إسرائيل في الوثائق؟ الجواب ربما يكمن في أمرين: الأول أن ما تم قراءته من الوثائق ما هو إلا كمية قليلة، وبالتالي قد تظهر معلومات تجعل طرح السؤال امرا غير مشروع. الأمر الآخر ربما يتعلق بطبيعة العلاقة بين واشنطن وإسرائيل، فالطرفان يعرفان ماذا يريد كل منهما، وبالتالي فالأحاديث التي تجري بين أطراف إسرائيلية ودبلوماسيين أميركيين تتعلق بموضوعات حول التسوية، وهنا أيضا المواقف معلنة، وبالتالي ما جدوى تكرار قول ما هو معروف. 

ويكيليس وتحولات المنطقة

عندما نشرت ويكيليكس تسريباتها عن أفغانستان والعراق، مقالات عدة احتفت بها، وكلها دارت في إطار أن هذه الوثائق أثبتت ما مارسته الولايات المتحدة في العراق وأفغانستان، من انتهاكات وتجاوزات.

البعض كتب يشير إلى أن "ويكيليكس" باتت تعبيراً عن نمط الإعلام الجديد، والذي يسعى لتجاوز الأعراف التي سادت في العالم أعلاميا.

ولكن الآن، وإن كانت التسريبات أميركية، فإنها تكشف جانباً من السياسات العربية. فكما انتقد زعماء غربيون كأنجيلا ميركل، ونيكولا ساركوزي، وسيلفيو برلسكوني، وغيرهم، فقد أورد تصريحات لزعماء عرب ذكروا بالاسم أو مسؤولين لم يتم ذكرهم، وذلك فيما يتعلق بتأييدهم لضربة عسكرية ضد إيران، أو حتى إلى إشارات عن ما يمكن أن يوصف
بـ "صفقات ما وراء الأبواب المغلقة". 

علاقة الأمن بتصدير النجاح

كان الصوت الأقوى في منتدى "حوار المنامة" للأمن الإقليمي هذا العام ذاك القائل إن الأمن والاستقرار في منطقتنا لن يتحققا ما دام التفاؤل حيال المستقبل ليس سمة طاغية لدى الشباب العربي والأجيال الصاعدة في هذه المنطقة. وإذا اختفى الأمل بالسلام والعدالة والتنمية فإن البديل سيكون كارثيا، وستكون قوى التطرّف والتزمت كما قال جلالة الملك في المنتدى هي الرابح والمسيطر، وستنزلق المنطقة إلى موجة من الصراعات والحروب وعدم الاستقرار، الذي سيمتد حتى إلى خارج هذه المنطقة. هذا الصوت آزره وزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبد الله بن زايد، الذي قال في المنتدى نفسه إن "الأمن الحقيقي لا يوفره تشييد الأسوار أو الجدران، بل إنه يأتي من مصدر مختلف كليا". وكان الوزير الإماراتي يعلّق في قوله هذا على فوز قطر باستضافة الألعاب الأولمبية عام 2022. وقد أكد الوزير بأنه ليس بإمكاننا الفوز في حرب إيديولوجية إلاّ عبر تغيير العقليات، ومن أجل تغيير العقليات في المنطقة يتعيّن أنْ يتضح للناس وجود أسباب متعددة تدعوهم إلى التفكير الإيجابي والسلوك المعتدل المرتكز على التفاؤل بالمستقبل. وهذه المنهجية صارتْ جزءا أساسيا من مساعي الإمارات وقطر ومحاولتهما لإعادة صياغة الهوية الوطنية باستخدام الفن والعمارة والرياضة والأدب لتصحيح الصورة الظالمة والسيئة للعرب والمسلمين في الخارج، وإبراز الطريق نحو مجتمع حديث ضمن بوتقة الإسلام والعروبة. 

فليدرز والداد والبديل الوطني

لماذا أخذ مؤتمر (الوطن البديل ) الذي عقده كل من آريه الداد عضو الكنيست الإسرائيلي من حزب البيت الإسرائيلي المتطرف، والمتطرف اليميني الهولندي الآخر كيرت فليدرز زعيم حزب الحرية الهولندي، على محمل من الأهمية والجدية هذه المرة، رغم أن النميمة السياسية بحق الأردن والتحرش به من قبل المتطرفين الصهاينة لم تتوقف منذ عقود وتعود جذور تلك الأطماع إلى ما قبل نشأة هذا الكيان.

هناك يقين سياسي محلي في الأردن إلى وقت قريب بأن أحلام اليمين الإسرائيلي وتحرشاته المباشرة وغير المباشرة تحت عناوين الخيار الأردني وغيره من العناوين لا قيمة لها على ارض الواقع، لكن التحولات التي يشهدها مسار التسوية والسلوك الرسمي للدولة العبرية جميعها مؤشرات جعلت من عمان أكثر حساسية لهذا العبث السياسي والإيديولوجي الذي يفسره الرد القوي الذي قدمه نائب رئيس الوزراء مؤخرا وهو الموقف الذي يحتاج ان يطور في العقل والممارسة السياسية الأردنية. 

الفضائح الأميركية في زراعة التطرف

لو أن الشرطة النسائية الأردنية اخترقت صفوف العاملات الفلبينيات في الفنادق بواسطة واحدة من أصحاب السوابق، وأقنعت إحداهن بارتكاب مجزرة في الجامع المجاور للفندق لأن رواده من جماعة أبوسياف التي تقاتل أهلها في الفلبين، لوجدت بالتأكيد من يتجاوب معها ولو لفظيا. خصوصا إذا كانت العاملة قد تعرضت لضغط عمل أو سوء معاملة، وتمر بظروف نفسية صعبة بسبب فراق منزل الأهل. وستخرج الصحف في اليوم التالي بعناوين "إحباط مؤامرة فلبينية لتفجير جامع ..". وستخصص حراسات مشددة لحماية "المجرمة" من ردود الفعل ولمنع هربها. في الأردن لا ترتكب الشرطة، نسائية ورجالية، حماقة كهذه بخلاف الأف بي آي (مكتب التحقيقات الاتحادي) في أميركا. فلا يمر شهر من دون الإعلان عن "فيلم" إرهابي أعده عملاء المكتب سرا أو علانية. 

مجلس على مستوى التحدّي؟!

من حيث المحتوى أدّى ردّ مجلس النواب على الخطاب الملكي الغرض، لكنني كنت أتمنى صياغة أقوى وأفخم تعطي انطباعا أوضح عن عمق الانحياز النيابي للإصلاح والتحديث والتطوير كما عكسته خطبة العرش في افتتاح مجلس الأمّة السادس عشر.

على كل حال فإن الردّ يبقى اجراء بروتوكوليا والعبرة فيما سنراه لاحقا في الأداء النيابي والموقف من مختلف الملفات. وأنا لا أفترض ابدا أن لدى الأغلبية من النواب رؤية واضحة للإصلاح السياسي والاقتصادي، لكنني أفترض أنهم سيجتهدون لكي يكونوا على مستوى التوقعات بمجلس نيابي مختلف وعلى مستوى التحدّي للانتقال بالأردن خطوات سريعة الى الأمام، فالتباطؤ حتّى لا نقول التعثر في الإصلاح والتطوير المؤسسي وإدارة القرار والفعالية والانتاجية وأيضا في الشفافية والعلانية والمحاسبية جعلنا نتراجع خلف كثير من الدول ولنقل مثلا دول الخليج العربي كلها. 

بمناسبة اليوم الدولي لمكافحة الفساد ...هل نكافح الفساد بالمرآيا

يقول "ألفرد أدلر": "الدعوة للفضيلة والدفاع عنها، أسهل بكثير من الالتزام بها". فلو كانت شركة "إنرون" التزمت باثنتين فقط من القيم الأربع التي أعلنتها وهي: الاحترام والنزاهة والشفافية والتميز" لما أفلست.

من التقاليد الدستورية أن الشخصيات العامة من وزراء تنفيذيين وبرلمانيين مشرعين وقضاة محققين وقادة سياسيين يؤدون القسم وهم يضعون أيديهم على القرآن الكريم فيقولون مثلا: "أقسم بالله العظيم أن أحافظ على الدستور وأن أخدم الأمة وأن أقوم بواجبي خير قيام". هذا القسم يعني أن من يؤديه يخاف (من) الله، ويخاف (على) الدستور، ويخاف (لـ) الشعب. لكن قلة فقط من هؤلاء يتلعثمون ويرتبكون وهو يتقلدون أعباء السلطة ويتحملون أثقال المسؤولية. وأظن أن الذين يرتبكون وهم يقسمون، هم من يدركون معنى ما ينطقون. وربما يكون هؤلاء هم الذين يعقدون العزم على أن يحولوا أيمانهم إلى التزامات أخلاقية وأن يواجهوا تحدياتهم ويتحملوا مسؤولياتهم.

فما الذي يحدث لمعظم القياديين والسياسيين والإداريين والبرلمانيين عندما تتعاظم سلطاتهم ويتفاقم نفوذهم؟

الجمعة، 3 كانون الأول، 2010

توجه لاعتماد آلية جديدة في اعلان نتائج التوجيهي

قال مدير إدارة الامتحانات والاختبارات في وزارة التربية والتعليم الدكتور فايز السعودي ان الوزارة أعدت خطة تطويرية لاداء الامتحانات وامتحان الثانوية العامة "التوجيهي" للدورة الشتوية المقبلة التي ستبدأ في الحادي عشر من شهر كانون الثاني المقبل واتخذت حزمة إجراءات لترجمة هذه الخطة.

وأضاف الدكتور السعودي في لقاء مع "الدستور" ان الخطة تشمل مبادئ أساسية في التطوير ترتكز على المكاشفة والشفافية والمرونة في كل ما يتعلق بادارة الامتحانات وتصحيح اوراقه ووضع الاسئلة وادخال العلامات واختيار قاعات الامتحان ومن ثم استخراج واعلان النتائج بحيث يكون المواطن على علم ودراية بكل هذه الاجراءات.

واشار الى انه سيتقدم لامتحان الثانوية العامة للدورة الشتوية المقبلة 151776 مشتركا ومشتركة من الطلبة النظامين والدراسة الخاصة ومن كافة الفروع ومسارات التعليم الاكاديمية والمهنية ، منهم 72656 من الاناث 79120و من الذكور موزعين حسب الفروع التعليمية من الجنسين الذكور والاناث كالتالي: الفرع الادبي 43561 مشتركا ومشتركة ، الفرع العلمي 38379 ، الشرعي 428 ، المعلوماتية المسار الاول 43440 ، والباقي موزعون على الفروع المهنية.

وأعلن الدكتور السعودي أن إدارة الامتحانات تعمل وفق الخطة للوصول الى الطالب عبر قنوات متنوعة بدءا من المعلم والمدرسة كحلقة وصل دائمة ومن ثم عبر وسائل الاعلام المرئية والمسموعة والمقروءة ، وكذلك من خلال التواصل مع أولياء الامور والطالب ، كاشفا في هذا السياق عن أن إدارة الامتحانات ستقوم باستخدام برمجية "SMS" للوصول الى الطالب وتزويده بارشادات الامتحانات ومهارات الاجابة على أسئلة الامتحانات خلال الايام القليلة المقبلة.

وكشف الدكتور السعودي عن خط ساخن دائم في إدارة الامتحانات يجري العمل على استحداثه للتواصل مع أي مواطن بشأن أي ملاحظة أو أفكار أو اقتراحات تتعلق بالامتحانات بشكل عام وشتوية التوجيهي بشكل خاص ، مشيرا الى انه سيصار الى إعلان رقم هاتف "الخط الساخن" خلال الاسبوع المقبل وتعيين موظف للاشراف عليه ومتابعة الملاحظات والافكار والاقتراحات.

وحسب الدكتور السعودي ، تم إعداد إطار مرجعي لواضعي أسئلة امتحان الثانوية يتضمن مجموعة من المعايير الوطنية التي يجب ان تتوفر عند وضع الاسئلة من حيث موضوعية ورقة الامتحان ودقة الاسئلة ووضوح الطباعة وخلوها من الاخطاء الفنية والوقت الزمني. كما سيتم إعداد دليل أسئلة المهارات العليا واجاباتها لتكون وسيلة لتعريف الطلبة بنوعية اسئلة المهارات العليا من ضمن المادة الدراسية وكيفية ربط واستباط المعلومات واستنتاجها للاجابة على اسئلة الامتحان بحيث سيتم تعميم الدليل على المعلمين والمدارس في أقرب وقت  ممكن.

وأعلن الدكتور السعودي أن العمل جار حاليا على اختيار قاعات امتحان الثانوية بما يوفر بيئة مناسبة وعادلة لجميع الطلاب من حيث مساحات القاعات وتوفير التسهيلات وان تكون الادوات والاجواء متقاربة الى حد ما في جميع القاعات. وكشف الدكتور السعودي في السياق ذاته عن فكرة قيد الدراسة والتطبيق لاختيار قاعات امتحان مناسبة في مؤسسات مدنية او حكومية من خلال تطبيق ومراعاة معايير متفق عليها من قبل جميع المعنيين وصلاحيات مفوض بها مدراء التربية والتعليم في الميدان التربوي لاختيار هذه القاعات حسب المكان والوضع المناسب.

وأشار الدكتور السعودي الى إجراءات وضوابط جديدة في خطة الامتحان للحد من الممارسات الخاطئة من قبل الطلبة ومن أجل زيادة فاعلية خطة الامتحان تتعلق في عملية نقل أسئلة الامتحان وفتح مغلفات الاسئلة بحيث سيصار الى اشراك جميع الطلبة في عملية ضبط الاجراءات وذلك من خلال عملية التوقيع عند عملية ضبط فتح الاسئلة في يوم الامتحان كما انه سيتم التشديد على منع ادخال الهاتف "الخلوي" ليس فقط الى قاعات الامتحان بل الى المدرسة نهائيا وذلك من خلال اجراءات معينة سيصار الاتفاق عليها بالتوافق مع اولياء الامور في هذا الامر بما فيه مصلحة الطالب وعدم تعريضه للحرمان من الامتحان.

الاثنين، 1 تشرين الثاني، 2010

منتدى الأردن

اختتمت في مجمع الملك حسين للأعمال غربي العاصمة عمان أمس فعاليات منتدى تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا 2010، في دورته الرابعة.
وناقش أكثر من 500 شخصية من قادة القطاع في الأردن والمنطقة والعالم، منهم ما يزيد عن 75 متحدثا بارزا قضايا بارزة تهم القطاع تعلقت بالاتجاهات الإقليمية والعالمية الراهنة لقطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، والتقنيات والتطبيقات المتنقلة، والشركات متعددة الجنسيات وفرص التعاقد الخارجي في المنطقة، والمحتوى العربي، وقضايا اخرى ذات أولوية عالية كقضية ECOSYSTEM القطاع في منطقتنا.